درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة


اخي الزائر / اختي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدي


درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة

( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 درر من آثار وأقوال السلف الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
admin
admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 302
نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
العمر : 31

مُساهمةموضوع: درر من آثار وأقوال السلف الصالح    الأحد أكتوبر 28, 2012 8:13 pm


درر من آثار وأقوال السلف الصالح

السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته

أما بعد، فهذه مقتطفات ومختارات من كلام سلف هذه الأمة ، اخترتها وانتقيتها
من كتابٍ جمع كثيراً منها ، وهذا الكتاب بعنوان "لم الدر المنثور من القول
المأثور في الاعتقاد والسنة" جمع فضيلة الشيخ جمال بن فريحان الحارثي ،
وقرأه فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -عضو هيئة كبار العلماء واللجنة
الدائمة للإفتاء-، وقدم له فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ -وزير
الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد- حفظهم الله جميعاً.

من مقدمة الكتاب النفيسة
(بتصرف يسير)

في خضم افتراق المسلمين اليوم أكثر من ذي قبل، وادعاء كل فريق أن الحق فيما
يعتقده ويتبعه ويسير عليه، فكلهم يدعون التمسك بالإسلام الصحيح ويلتزمون
بشعائره في الظاهر.

فإن المسلمين جميعاً في حاجة وضرورة قصوى لمعرفة الطريق الصحيح المستقيم
للدين، والصراط القويم.

وتشتد الحاجة أكثر وأكثر إذا عرف المسلم –الباحث عن الحق- أن الطرق تفرقت
بكثير من المسلمين اليوم، وذلك لما أحدثوا في الدين ما لم يأذن به الله ولا
رسوله صلى الله عليه وسلم، فزعم كل فريق أنه المتمسك بشريعة الإسلام.

لكن الله أبى أن يكون الحق والعقيدة الصحيحة إلا مع أهل الحديث والآثار،
لأنهم أخذوا دينهم وعقائدهم خلفاً عن سلف، وقرناً عن قرن، إلى أن انتهوا
إلى التابعين، والتابعون أخذوها من صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وصحبه وسلم.

فلا طريق لمعرفة الحق إلا الطريق الذي سلكه أهل الحديث وأصحابه، الذي
يعرضون عقولهم على الكتاب والسنة، فما وافقهما فهو الصواب، وما خالفهما فهو
الخطأ المحض، وأما سائر الفرق فعزفوا عن الوحيين إلى عقولهم وآرائهم
وحكموا أهوائهم، فتفرقت بهم الطرق والشعاب.

فصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إذ قال: "... وستفترق أمتي على ثلاث
وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة" قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال:
"الجماعة"، وفي رواية قال: "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي".

لزوم الكتاب والسنة واتباع آثار السلف وعدم الابتداع في الدين (1)

[1] قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم،
وكل بدعة ضلالة".

[2] قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: "عليكم بالاستقامة والأثر، وإياكم
والبدع".

[3] قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "اتقوا الله يا معشر القراء، خذوا
طريق من قبلكم، فوالله لئن سبقتم، لقد سبقتم سبقاً بعيداً، وإن تركتموه
يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً".
(سبقتم) أي: استقمتم.


[4] قال الإمام أحمد رحمه الله: "أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع، وكل بدعة
فهي ضلالة، والسنة عندنا آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم".


حرص المرء على تطبيق السنن على نفسه

[5] قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: "عليك بآثار السلف وإن رفضت الناس،
وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك بالقول".

[6] قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "ما كتبت حديثاً إلا وقد عملت به
ولو مرة، لأن لا يكون عليّ حجة".

[7] قال إبراهيم الحربي رحمه الله: "ينبغي للرجل إذا سمع شيئاً من آداب
النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمسك به".

[8] قال قاسم بن إسماعيل بن علي رحمه الله: "كنا بباب بشر بن الحارث
-الحافي-، فخرج إلينا، فقلنا: يا أبا نصر، تحدثنا، فقال: أتؤدون زكاة
الحديث، قال قلنا: وللحديث زكاة؟! قال: نعم، إذا سمعتم الحديث فما كان في
ذلك من عمل أو صلاة أو تسبيح استعملتموه".

[9] قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل رحمه الله: "من أمَرَّ السنة على نفسه
قولاً وفعلاً، نطق بالحكمة، ومن أمَرَّ الهوى على نفسه، نطق بالبدعة، قال
تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا)".

[10] قال الإمام الشافعي رحمه الله: "إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث،
فكأني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حياً".

[11] قال موسى بن هارون البزار رحمه الله: "سئل أحمد بن حنبل فقيل له: يا
أبا عبدالله أين نطلب البدلاء؟ قال: فسكت ساعة حتى ظننا أنه لا يجيب، ثم
قال: إن لم يكن أصحاب الحديث فلا أدري".

(البدلاء) أي: القوم الصالحون.

[12] قال أيوب رحمه الله: "إني أُخبَرُ بموت الرجل من أهل السنة وكأني أفقد
بعض أعضائي".

[13] قال أبو بكر بن عياش رحمه الله: "إني لأرجو أن يكون أصحاب الحديث خير
الناس، يقيم أحدهم ببابي وقد كتب عني، فلو شاء أن يرجع ويقول حدثني أبو بكر
جميع حديثه فعل، إلا أنهم لا يكذبون".

والمعنى: أن صاحب الحديث إذا أتى يريد أن يروي عن أبي بكر بن عياش حديثاً
أو أكثر، يستطيع أن يعود إلى بلده، ويقول للناس: سمح لي أبو بكر بن عياش أن
أروي أحاديثه كلها. لكن أبو بكر بن عياش رحمه الله يعلم أن أصحاب الحديث
لا يفعلون هذا، لأنهم قوم لا يكذبون.

ذم البدع والأهواء وأهلها

[14] قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون،
يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم، لا
يضلونكم ولا يفتنونكم".

[15] قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: "أيها الناس، إنها ستكون فتنة يكثر
فيها المال، ويفتح فيها القرآن، فيقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والرجل
والصغير والكبير،

حتى يقول الرجل: قد قرأنا القرآن ولا أرى الناس يتبعون، أفلا أقرأه عليهم
علانية؟ قال: فيقرأه علانية فر يتبعه أحد، فيقول: قد قرأته علانية فلا
أراهم يتبعوني.

فيتخذ مسجداً في داره، فيبتدع فيه قولاً ليس من كتاب الله ولا من سنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم، فإياكم وما ابتدع، فإنما ابتدع ضلالة".

وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن بعده معاذ رضي الله تعالى عنه، فهاهم
أكثر المحسوبين على الدعوة اليوم، والذين يُشار إليهم بالبنان، يأتون بكلام
بعيد عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مبني إما على الأحاديث الضعيفة
والواهية، وإما مبنية على آرائهم واستحساناتهم، وهذا وذاك إما لجهل هؤلاء
المذكورين، وإما أن حب التصدر والظهور غلب على حب ظهور السنة والحق، ويظنون
أيضاً أن القرآن والسنة لا تكفي لوعظ الناس وتذكيرهم فيأتون بالقصص التي
أكثرها كذب ليعظوا الناس، زعموا، والله المستعان.

[16] عن سعيد بن المسيب رحمه الله: "أنه رأى رجلاً يصلي بعد طلوع الفجر
أكثر من ركعتين، يكثر فيها الركوع والسجود، فنهاه، فقال الرجل: يا أبا محمد
يعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة".

قال الشيخ الألباني رحمه الله: "وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب رحمه
الله تعالى، وهو سلاح قوي على المبتدعة الذين يستحسنون كثيراً من البدع
باسم أنها ذكر وصلاة، ثم ينكرون على أهل السنة إنكار ذلك عليهم، ويتهمونهم
بأنهم ينكرون الذكر والصلاة!! وهم في الحقيقة إنما ينكرون خلافهم للسنة في
الذكر والصلاة ونحو ذلك".

[17] قال حسان بن عطية رحمه الله: "ما من قوم يُحدثون في دينهم بدعة إلا
نزع الله من دينهم من السنة مثلها، ثم لا يعيدها عليهم إلى يوم القيامة".

فلا حول ولا قوة إلا بالله على ما يُحدثه المبتدعة في الإسلام، والله
المستعان.

[18] قال الحسن البصري رحمه الله: "صاحب البدعة ما يزداد من الله اجتهاداً
وصياماً وصلاة، إلا ازداد من الله بعداً".

وقال نحوه أيوب السختياني رحمه الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/Dorar.Soniya
 
درر من آثار وأقوال السلف الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة :: القسم العام :: منتدى العبر والمواعظ-
انتقل الى: