درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة


اخي الزائر / اختي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدي


درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة

( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحجُّ المبرور أجر وثواب للشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
admin
admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 302
نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الحجُّ المبرور أجر وثواب للشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله    الأحد أكتوبر 28, 2012 8:05 pm


الحجُّ المبرور أجر وثواب
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسلَه بالحقِّ بشيرًا
ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله
فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ)
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا
وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. (النساء: 1)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
(آل عمران: 102){يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا*
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}. (الأحزاب: 71)70،
اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد؛
خرج الحاجُّ المتوكلُ على ربه، المخلص في عمله، المتبع لسنة نبيه صلى الله
عليه وسلم، خرج من بيته قاصدا الحجَّ إلى بيت الله الحرام، ليؤديَ الفريضةَ
لهذا العام، خرجَ بعد أن قضى ديونَه، وصالحَ خصومه، تاركا عند الأهل
والعيال، شيئا من الزاد والمال، يكفيهم إلى رجوعه وعودته، بعد أداء فريضته
وعبادته، كاتبًا وصيتَه، إن كان عنده ما يوصِي به، مودِّعًا أهلَه وأولادَه
وجيرانَه، وأصدقاءَه وأحبابَه وخِلاَّنَه، قائلا: «أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ».
د (2601)، وانظر ت (3443)، جة (2826)، والصحيحة (14، 1605).
بكت الزوجةُ من ألم الفراق، وصاحَ الأولادُ من شدة الاشتياق، وبعد التقبيل
والعناق؛ حمل زاده ومتاعه، وركب راحلته، أو استقلَّ سيارته أو طائرته،
قائلا: «بِسْمِ اللَّهِ»، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» ثلاثا،
وكبر ثلاثا.. د (2602)، تخريج الكلم الطيب (ص: 144، رقم 173).
ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ
الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا
إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا
هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللهُمَّ
هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللهُمَّ
أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ،
وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ». م (1342)
وكان النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجُيُوشُهُ إِذَا عَلَوْا
الثَّنَايَا كَبَّرُوا، وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا، د (2599)، تخريج الكلم
الطيب (ص: 145، رقم 175).
يكبِّر على كلِّ مرتفعٍ وشرف، ويسبِّح عند كل سهلٍ ومنخفض آملا.
أن يُكتَبَ له بطيِّ الأرضِ حسنات، وراجيًا أن تُمحَى عنه بذلك السيئات،
فلا تقطعُ السيارةُ أو الطائرةُ مرحلة إلا أُجِر وأثيب، وغُفر عنه عددا لا
بأس به من الذنوب، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّ لَكَ
مِنَ الْأَجْرِ إِذَا أَمَمْتَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ أَلَا تَرْفَعَ
قَدَمًا أَوْ تَضَعَهَا أَنْتَ ودَابَّتُكَ إِلَّا كُتِبَتْ لَكَ حَسَنَةٌ،
وَرُفِعَتْ لَكَ دَرَجَةٌ،..». طس (3/ 16، رقم 2320)، وحسنه لغيره في صحيح الترغيب (2/ 5، رقم 1113).
إنه حاج محبٌّ لمن معه من صحبته، وإخوانه في رفقته، مطيعا لمن تولَّى إمرتَه،
يعين بما قدَر واستطاع، ويساعد بالباع والذراع، إن خاصمه أحدٌ أو رفع صوته
عليه، فشعاره قول الله تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ}. (البقرة: 197)،
وقول رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». خ (1819)، م (1350)
إذا تكلَّم واعظُه ومرشدُه، أصغى إليه، بقلبه وأُذُنيه وعينيه، وكُلَّما استطاع منه اقترب، ويستفسر عما يجهله بأدب.
فإذا وصل هذا الحاجُّ إلى الميقات بسلام، بدأ بالاستحداد، وقصِّ الأظافر
والاستحمام، ويتطيبُ بالعطور والطيب، ويلبس ملابس الإحرام، ويصلي فريضةً أو
سنةَ وضوء أو تحيةَ مسجد، ولا صلاة للإحرام، فإذا ركب راحلتَه وتوجهت به
إلى البيت الحرام، نوى بقلبه، عن نفسه أو عن غيره، ويعيِّن نُسُكَه فيقول:
(لبيك عمرة متمتعا بها إلى الحج)، ويبدأ بتَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ
لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ
وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ". خ (1549)، م
(1184) ويكرر هذه التلبية ولا يقطعها إلا إذا وصل مكة، ورأى المسجد الحرام
والكعبة، واستلم الحجر لما ورد عن ابن عباس موقوفا عليه. ت (919).
وكلما تغيرت عليه الأحوال لبَّى، وكلما ركب أو نزل، أو قعد أو قام لبّى، أو دخل
قرية أو خرج منها لبّى، ويرفع الرجال أصواتهم وتخفض النساء ويجوز.
للمحرم أكلُ الطيبات، وشربُ المشروباتِ المباحات، والنومُ والاغتسال،
وغَسلُ الثيابِ وتغييرُها، وحكُّ الرأسِ والجلد، ولبسُ الساعة واستخدامُ
المظلة، والالتحافُ بالبطَّانيَّةِ أو اللحاف، كما يجوز له وضعُ الحزام من
قماش أو جلد مخيطٍ على جسمه أو غيرِ مخيط، لحفظِ أوراقهِ ودراهمه لكن.
لا يغطي رأسه لا بقلنسوةٍ ولا عمامة، ولا حَطَّةٍ ولا منديلٍ ولا غترة،
ولا يلبس فانيلةً أو ثوبا فيدخل يديه فيها، ولا سراويلاتٍ طويلةً أو قصيرةً
فيدخل رجليه فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/Dorar.Soniya
Admin
admin
admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 302
نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الحجُّ المبرور أجر وثواب للشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله    الأحد أكتوبر 28, 2012 8:07 pm


*** الخطبة الثانية ***
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى من اهتدى بهداه، إلى يوم الدين وبعد؛
بقي من الواجبات المبيتُ بمنى ليالي التشريق، ورمي الجمرات الثلاث، وذلك بعد الزوال وسط النهار من اليوم الحادي
عشر من ذي الحجة إلى الليل؛ الصغرى بسبع حصيات ويقف عندها ويدعو، ثم الوسطى بسبعٍ أخرى ويقف عندها ويدعو، ثم الكبرى
التي رجمت بالأمس، ترمى اليوم بسبعٍ أخرى ولا يقف عندها ولا يدعو، بل
ينصرف إلى منزله، وكذلك في ثاني أيام التشريق، على أن يغادر منى قبل غروب
الشمس لمن أراد التعجل.
فإن غربت وهو بمنى يضطر للبقاء في منى إلى أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم
الثالث من أيام التشريق، كما رماهنَّ في اليومين السابقين.
وعندما غادر الحاج منى ذهب إلى مسكنه بمكة، فاستراح قليلا، وفكر في العودة إلى من
ودَّعهم من أهله وجيرانِه، وأصحابِه وإخوانِه، وبعد أن دعا لهم في مكةَ
ومنىً وعرفات، تذكَّر أن يُدخِلَ عليهم السرورَ، بهديَّة رمزيَّة، تُذكِّر
بالأيام الطيِّبَةِ المرْضِيَّة، فاشترى هدايا مكونةً من مسواكٍ وطاقية، أو
ثوبٍ أو منديلٍ وغترةٍ وزجاجةٍ عطريَّة، أو لُعبةٍ لصبيٍّ أو صبيَّة، أو
تميراتٍ من المدينة النبويَّة، أو خيرٌ من ذلك كلِّه مصحف، وقارورةٌ من
ماءِ زمزمَ المغلّف وقبل.
الخروج من مكةَ راجعًا إلى موطنه أو زائرا إلى جدة؛ لا ينسى حاجُّنا أن
يطوفَ طوافَ الوداعِ، سبعةَ أشواط، دونَ رَمَلٍ أو اضطباع، بعدها يخرج
مباشرة من مكة، لا يؤخِّرُه إلا حزمُ أمتعته، وركوبُه في حافلته.
ويرغبُ حاجُّنا في زيارة المدينة المنورة،
ليصليَ في المسجد النبوي وقُباء، لينال من الله الأجرَ والثناء، وقد تحققت
رغبتُه؛ فصلى في المسجدين، وصلى وسلم على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم،
وسلم على صاحبيه، وأخويه ووزيريه، أبي بكر الصديق، وعمرَ الفاروق،
وزار البقيعَ وشهداءَ أحد، وألقى عليهم التحية، ودعا لهم قائلا: "السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ،
وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ
الْعَافِيَةَ". م (975)
وذهب
وذهب ليرى مسجد القبلتين، ولم يصلِّ تطوعا فيه، لعدمِ الفضيلةِ على غيرِه، كما
في المسجدين. فإنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لاَ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ
الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَمَسْجِدِ الأَقْصَى". خ (1189)، م (1397).وقد «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ
رَاكِبًا وَمَاشِيًا» .. «فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ». خ
(1194) م (1399). ولم يذكر أيَّ مسجد آخر، في المدينة ولا في غيرها،
فحاجُّنا يريد السُّنَّةَ ليتَّبِعَها، لتَلقَى حَجَّتُه وزيارتُه القبولَ
والرضا عند الله الرحمن الرحيم.
وعندما علم حاجُّنا بحديث عن المدينة: «لَا
يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا، فَيَمُوتَ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ
شَفِيعًا -أَوْ شَهِيدًا- يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا». م (1370) تمنى أن يبقى بها ليموت فيها؛
فينال شفاعةَ النبي صلى الله عليه وسلم وشهادتَه ولكن؛.
لكل أجل كتاب، استعجله مسئوله، وناداه مناديه، ليؤذنَه بالرحيل، بعد أيام
قضاها بالمدينة بين مسكنه والمسجد النبوي من أحلا الأيام وأجملها، أحدثت في
القلب انبساطا، وفي الصدر انشراحا، وفي الوجه بشاشة، وفي الجسم رشاقة،
استعذب فيها الألم، ونسي التعب والمشقة والهمّ ودع.
المدينةَ بآخرِ صلاةٍ له فيها، تترقرقُ بالدموع عيناه، وخَفَقَ فؤادُه على
ألمٍ فراق الحبيب الخليل محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى الأمل والرجاء في
الله، سبحانه جلَّ في علاه، أن يعود مرات ومرات، انطلقت به راحلته، فلما
استوى عليها جالسا [كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ
الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا
إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا
هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللهُمَّ
هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللهُمَّ
أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ،
وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ»،... «آيِبُونَ تَائِبُونَ
عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». م (1342) ووصل إلى المطار حيث تنتظره ناقلته، فوُزِنت أمتعته، وبعد الإجراءات المعتادة،
أقلعت طائرته، تمخُر عُبابَ الهواء، بين الأرض والسماء، وهو يدعو الله
ويذكرُه، وعلى نعمِه يحمَدُه ويشكُرُه، قائلا ما قاله رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ
حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ
تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: «لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ
لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا
حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ
الأَحْزَابَ وَحْدَهُ». خ(1797) وهذا الذكر يكرر أثناء الطريق حتى يصل إلى بلده وموطنه.
«اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ.
اللَّهُمَّ لا تُهْلِكْنَا فَجْأَةً، وَلا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً، وَلا تُعْجِلْنَا عَنْ حَقٍّ وَلا وَصِيَّةٍ.
اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَالْغِنَى، وَالتُّقَى وَالْهُدَى،
وَحُسْنَ عَاقِبَةِ الآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ
وَالشِّقَاقِ، وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ، يَا مُقَلِّبَ
الْقُلُوبِ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}. [العنكبوت: 45]

كتب وخطب وألف بين الكلمات والجمل: أبو المنذر فؤاد.
الزعفران المغازي الوسطى غزة
5/ 11/ 1433 هـ،
وفق: 21/ 9/ 2012م.
للتواصل مع الشيخ عبر البريد الالكتروني: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/Dorar.Soniya
 
الحجُّ المبرور أجر وثواب للشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة :: القسم العام :: المنتدى الدعوي العام على نهج اهل السنة والجماعة-
انتقل الى: