درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة


اخي الزائر / اختي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدي


درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة

( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد العلمي للشيخ أبن باز حول تأويل آيات الصفات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
admin
admin


ذكر
عدد المساهمات : 302
نقاط : 2147483647
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
العمر : 30

مُساهمةموضوع: الرد العلمي للشيخ أبن باز حول تأويل آيات الصفات    الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 9:35 pm

الرد العلمي للشيخ أبن باز حول تأويل آيات الصفات

حول تأويل آيات الصفات

س/ يقول السائل:

سمعنا من بعض العلماء أن أهل السنة والجماعة يتأولون بعض الآيات التي في
الصفات فهل هذا صحيح أن مذهبهم التأويل أم أنهم يضطرون إلى ذلك أفيدونا
أفادكم الله؟

الجواب للعلامه الشيخ عبدالعزيز ابن باز-رحمه الله :

الصواب الذي أقره أهل العلم من أهل السنة والجماعة أنه لا تأويل في آيات
الصفات ولا في أحاديثها، وإنما المؤولون هم الجهمية والمعتزلة، والأشاعرة
في بعض الصفات، وأما أهل السنة والجماعة المعروفون بعقيدتهم النقية فإنهم
لا يؤولون، وإنما يمرون آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت بغير تحريف ولا
تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، لا الاستواء، ولا القدم، ولا اليد، ولا
الأصابع، ولا الضحك، ولا الرضا، ولا الغضب، كلها يمرونها كما جاءت مع
الإيمان بأنها حق، وأنها صفات لربنا سبحانه وتعالى يجب إثباتها له سبحانه
وتعالى على الوجه اللائق به سبحانه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا
تمثيل.

وبعض الناس يؤول الضحك بأنه الرضا، ويؤول المحبة بأنها إرادة الثواب،
والرحمة كذلك، وهذا كله لا يرضاه أهل السنة والجماعة، بل الواجب إمرارها
كما جاءت، وأنها حق، فهو سبحانه يحب محبة حقيقية تليق به لا يشابهها محبة
المخلوقين، ويرضى، ويغضب، ويكره، وهي صفات حقيقية قد اتصف بها ربنا على
الوجه اللائق به لا يشابه فيها خلقه، كما قال عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] . وهكذا، يضحك ربنا كما
جاء في النصوص ضحكا يليق بجلاله، لا يشابه خلقه في شيء من صفاته، وهكذا
استواؤه على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته لا يشابه الخلق في شيء من
صفاته سبحانه وتعالى.

والمقصود أن التأويل لا يجوز عند أهل السنة بل الواجب إمرار آيات الصفات
وأحاديثها كما جاءت، لكن مع الإيمان بأنها حق، وأنها صفات لله لائقة به،
أما التفويض فلا يجوز، والمفوضة قال أحمد فيهم: إنهم شر من الجهمية،
والتفويض أن يقول القائل: الله أعلم بمعناها فقط وهذا لا يجوز؛ لأن معانيها
معلومة عند العلماء. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم والكيف مجهول،
وهكذا جاء عن الإمام ربيعة بن أبي عبد الرحمن وعن غيره من أهل العلم،
فمعاني الصفات معلومة، يعلمها أهل السنة والجماعة؛ كالرضا والغضب والمحبة
والاستواء والضحك وغيرها وأنها معاني غير المعاني الأخرى، فالضحك غير
الرضا، والرضا غير الغضب، والغضب غير المحبة، والسمع غير البصر، كلها
معلومة لله سبحانه لكنها لا تشابه صفات المخلوقين، يقول ربنا سبحانه
وتعالى: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ [النحل: 74] . ويقول سبحانه:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] .

ويقول عز وجل: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ هذا هو الحق الذي عليه
أهل السنة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، ومن تأول
ذلك فقد خالف أهل السنة في صفة أو في أكثر.

***
منقوووووووووول من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/Dorar.Soniya
 
الرد العلمي للشيخ أبن باز حول تأويل آيات الصفات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر سنيـــــــــــــــــة مع خيــــــــــــــــر البريــــــــــــــــة :: القسم العام :: منتدى العقيدة السلفية عقيدة اهل السنة والجماعة-
انتقل الى: